دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
الضمان: تخصيص (1098) راتب تقاعد وفاة طبيعية خلال العام الماضي 2024مصادر : إقامة مباراة فلسطين والعراق على ستاد عمّان الدوليداخل الأشجار .. الجيش اللبناني يعثر على أجهزة تجسس إسرائيليةالثوابت الأردنية وقضايا المنطقة - فيديوشاهد: فيديو موكب أحمد الشرع واستقباله في عمان بـ"الموكب الأحمر" يثير تفاعلا .. ما هو؟عمان تحتضن ملتقى الشرق الاوسط وشمال افريقيا لتعزيز الابتكار في صناعة السياحة نسبة النجاح العامة في امتحان "الشامل" 61.24%الإفراج عن 417 موقوفا إداريا بمناسبة قرب حلول شهر رمضانبالصور .. الصفدي يرعى اليوم الاول لإحتفال عمان الاهلية بتخريج طلبة الفصل الاول من الفوج 32القسام تسلم جثث 4 إسرائيليين واستقبال جماهيري لأسرى الدفعة السابعةصرف الرديات الضريبية اعتبارا من اليوماجواء باردة في اغلب المناطق حتى السبتوفيات الخميس 27-2-2025أورنج الأردن تدعم مسيرة الشباب التعليمية من خلال منح YOتقلبات مثيرة بالقمة والقاع!!مصر: اقتراح تولي إدارة قطاع غزة مرفوض وغير مقبولهام جداً لأصحاب رديات الضريبةالمدينة التي سجلت أقل درجة حرارة في الأردنتحديد ساعات عمل باص عمّان والباص سريع التردد خلال رمضانالأردن يدين العدوان الإسرائيلي على سوريا
التاريخ : 2024-10-05

الأمة العربية بين الخطابين الإيراني والإسرائيلي

الراي نيوز - د.علي النحلة الحياصات

في زمن المعلومات المتدفقة، يصبح الوعي واستخدام العقل من الضروريات الأساسية, فتأثير وسائل الإعلام المختلفة يجعل من السهل الانغماس في الأخبار والشائعات دون تمحيص. لذا، يجب أن نتحلى بالقدرة على التفكير النقدي، فالفهم العميق لما يُقال حولنا يعزز من قدرتنا على اتخاذ مواقف أكثر وعيًا, والوعي يدفعنا إلى التساؤل والتحليل، مما يساعدنا على التمييز بين الحقيقة والخيال، وبالتالي يساهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات.
يبدأ تطوير التفكير النقدي من خلال طرح الأسئلة. على سبيل المثال، لماذا وجه السيد علي أكبر ولايتي، المرشد الأعلى في إيران، نصف خطبة يوم الجمعة الماضية باللغة العربية؟ ولماذا أكثَرَ من استخدام الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة التي تحث على وحدة الأمة الإسلامية؟ ومن كان الجمهور المستهدف في هذا الخطاب؟ باختصار، استهدف السيد ولايتي شعوب الأمة العربية، مدركًا أن لديه القدرة على توجيه سلوكهم وتشكيل قناعاتهم، مما يؤدي إلى تشكيل رأي عام مؤيد لمشروعه السياسي.
في المقابل، الجمهور المستهدف لدى الساسة الإسرائيليين في خطاباتهم الموجهة عبر وسائل الإعلام, هم الساسة العرب وأصحاب القرار السياسي على المستوى الدولي. لا ننسى أن نتنياهو، في خطابه الاخير أمام الأمم المتحدة ، قسّم منطقة الشرق الأوسط إلى "محور شر" و"محور خير", فمحور الشر، حسب تعبيره، يسعى لاستغلال عواطف الجماهير العربية من أجل التمرد على مواقف أنظمتها السياسية واتخاذ مواقف أكثر عداءً لإسرائيل، في مقابل محور الخير الذي تدعي إسرائيل أنها تسعى إلى صنعه في المنطقة، من خلال خريطتها الشهيرة التي تَعِد بمستقبل مزدهر للمنطقة والعالم في حال نجاح استراتيجيتها.
التأكد من صحة المعلومات هو الخطوة الأولى في فهم ما يحدث من حولنا. على سبيل المثال، هل تدعم الأدلة العملية ما يُروَّج له في كلا الخطابين؟ الإجابة بالتأكيد لا. ثانيًا، عند قراءة أو سماع كلا الخطابين، علينا تحليل الأدلة المقدمة: هل توجد تناقضات تحتاج إلى توضيح؟ الجواب بالتأكيد نعم، وفي كلا الخطابين.
من الناحية الواقعية، تمثل الخطاب الإيراني من خلال سيطرة شبه كاملة على العديد من العواصم العربية، خدمةً لمصالح إيران القومية. أما الخطاب الإسرائيلي، فقد تُرجم عبر قضم المزيد من الأراضي المتبقية من فلسطين التاريخية والقضاء التام على إمكانية إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، إضافةً إلى اقناع معظم الدول العربية لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، مما أفسح المجال لها لتوسيع نفوذها وإنشاء دولتها القومية الدينية على كامل الأراضي الفلسطينية.
إذن، نحن أمام خطابين يختلفان في الشكل ولكنهما يتشابهان في الهدف, فإيران تسعى لاستعادة إمبراطوريتها الفارسية على حساب الارض العربية، وإسرائيل تسعى لإقامة دولتها القومية اليهودية. ايضا على حساب الارض العربية.
العرب هم الطرف الذي يستقبل كلا الخطابين دون أن يكون لهم تأثير فعّال على ارض الواقع . لذا فإن بناء مجتمع يقدّر الوعي والتفكير النقدي يُعزّز من قدرتنا على مواجهة التحديات. فمن خلال تنمية هذه المهارات، نصبح أكثر قدرة على التمييز بين الحقيقة والوهم، مما يسهم في اتخاذ مواقف واعية على المستوى الرسمي، ويفسح المجال لفهم أعمق لما يجري حولنا على المستوى الشعبي.

 

عدد المشاهدات : ( 5577 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .